ناصر الدين منشى كرمانى

21

سمط العلى للحضرة العليا ( در تاريخ قراختائيان كرمان ) ( فارسى )

به حضرت سلطان محمد رفت هم بتعليم و تلقين آن بىحفاظ بر هر نوع حركات كه موجب تنكر و تغير خاطر سلطان شد ارتكاب نمود و سخط سلطان موجب حبس و نكبت آن بيچاره گشت و در بعضى قلاع موقوف و مقيد ماند و سرير سلطنت كرمان نامزد سلطان غياث الدين نيز « 1 » پادشاه آمد و شجاع الدين ابو القاسم را به راه نيابت بر مقدمه بفرستادند و چون مخايل ادبار و زوال آن ملك و دولت و اقوال و افعال سلطان محمد در حط و ترحال مشاهد و ظاهر بود وصيت مهابت و صولت و آوازهء بطش و سطوت پادشاه جهانگير چنگگز خان و خبر غلبه و استيلاء شوكت و استعلاء لشكر تتار همعنان صرصر رياح در آفاق و اقطار و ديار و امصار منتشر گشت و ولولهء حركت و زلزلهء جنبش مغول روى زمين را مضطرب و متزلزل گردانيد و فروغ آتش انتقام خان گيتى گشاى متصاعد شد و نائرهء قهر جبارانه در تخوم تركستان و حدود ما وراء النهر تا بكنار آب جيحون پر و بال زد شجاع الدين ابو القاسم همين كه بكرمان رسيد بر تصور آنكه بر استبداد خود كار اين مملكت را مطرد تواند داشت فانساه الشيطان ذكر ربه كم خوارزمشاه و خوارزم شاهيان گرفت و فرعون‌وار دعوى اليس لى ملك مصر و هذه الأنهار تجرى من تحتى كرد و ولايات و خزاين و قلاع و ذخاير را در تصرف آورد و اوقات شب و روز را مستغرق فسق و فجور گردانيد و از ارتكاب بر انواع محذورت و محظورات مبالات و اجتناب ننمود تا لا جرم از مكمن و ان لله الطافا خفية سببى كه منتج استيصال آن متمرد و مثمر خلاص مناص خلايق اين ديار از ورطهء تسلط و تجبر آن متهور بود كرامت شد و آن طلوع رايت نصرة الدنيا و الدين ابو الفوارس قتلغ سلطان براق حاجب بود از مشرق خراسان و افول كوكب اقبال آن مخذول به مغرب ادبار چنان كه شمهء از چكونگى آن در ذكر مبادى ايام مملكت آن سلطان ايراد كرده شود و ما الله بظلام للعبيد .

--> ( 1 ) - چنين است در نسخهء لندن و در نسخهء استانبول « بير » و در حاشيهء صفحهء 201 از جلد دوم تاريخ جهانگشاى جوينى ( چاپ ليدن ) نيز اين كلمه بضبط غالب نسخ قديمه « پير » تصحيح شده ، عبد الرزاق بن الفوطى هم در قسمتى از كتاب مجمع الآداب او كه در دست است صريحا به خط خود آن را « بيز » نوشته و ما نظر باهميت شرحى كه او در اين باب در آن كتاب بدست داده ذيلا عين آن را در اينجا نقل مىكنيم و آن اينست : « غياث الدين ابو المؤيد بيز شاه بن قطب الدين محمد بن تكش الخوارزمى سلطان كرمان ، كان شجاعا قوى الجنان جميل السيرة خفيف الوطأة حسن الملتقى و كان اصغر من اخيه جلال الدين منكبرنى به خمس سنين و اقطعه والده بلاد كرمان . و قرأت فى تاريخ خوارزمشاه الذي صنفه مؤيد الدين النسائى ان غياث الدين كان اصغر اولاده و لما هرب والده من عسكر جنكيز خان و التجأ الى القلعه بمازندران كان هو و والدته فى كرمان و استدعاه اخوه جلال الدين لما كان باصفهان فجاء اليه و اقام عنده مديدة فلم يستقم له بها امر فرجع الى كرمان فخنقه زوج امه و كان من مماليك ابيه بوترقوس سنة تسع عشرة و ستميه [ كذا ] و عمره نحو عشرين سنة » .